• Welcome to Digital Gold Technologies
206

إيران وتركيا وإسرائيل : مثلث بيرمويدا في مشرق العرب

Icon

قدر مشرق العرب أن يواجهة غزوات بعد غزوات ، من هولاكو إلى جنكيزخان إلى مثلث الشر الذي لا يريد سوى إخضاع العرب لمعادلات معقدة من التشعبات التي أضعفت هذا المشرق۔ الغرب يريد مشرقة الجديد على أنقاض مشرق سايكس - بيكو ، الولايات المتحدة تقود هذه الحملة الجديدة وبدأت في غزو العراق وتدميرة وتسليمة لإيران على طبق من فضة وإنتهت المرحلة الأولى لهذه الخريطة الجديدة ۔

بدأت حقبة أوباما وثورات ربيع العرب المغفلين بحثا عن سراب في صحرائهم ، إبتلعوا الطعم ثم دمروا أوطانهم ۔ أربع دول دول عربية أصبحت تعيش خارج التاريخ الحديث مع دمار هائل قتل مئات الألاف وشرد الملايين ۔ أكبر وأغنى عقار أصبح في مزاد التاريخ والسماسرة يعيشون داخل مثلثل بيرميودا وكل يريد أكبر حصة في هذا المزاد ۔ مذهبية فارسية - شيعية تريد الإنتقام من العرب لعرش كسرى وتركية عثمانية تحلم مرة أخرى في حكم العرب والسيطرة على مقدراتهم كما فعلوا قبل لعدة قرون ، إسرائيل تجلس على كرسي وهمي للنبي سليمان علية السلام ، والعم سام يقود سمفونية القتل والدمار لمشرق الحضارات والديانات مع مشرعين أصبحو كالفئران التي تأكل الحديد ۔

فقد الأتراك ضلعهم بعد سقوط الأخوان في مصر لكنهم لم يستسلمون ، دخلو سوريا الأمويين وأدخلوا معهم دواعشهم لتدمير مابقي من مدن وقرى السنة في سوريا والعراق أملا في إسكندرون جديدة في شمال سوريا ۔ الجميع يلعب حروب المعلومات بالعقل العربي العاطفي - شيعي وسني - وأعلام العرب مجرد مسرح عرائس على خشبة التاريخ مع منظرين يسوقون الأحلام وغرف أخبار يديرها أناس غير مؤهلين ۔


الوعود اللغوية للعرب وما يجري تحت الطاولات يأخذ طريقة على أرض العرب ۔ إنتهت حقبة أوباما وبوش الأبن والنتيجة دمار للعرب وشتم لغوي لهذه المثلث الخطير ، ستة عشر عاما وخرائط العرب تتمزق وتنهب ثوراتها ، مليارات العراق تذهب لملالي إيران تعويضا عن عقوبات العم سام وهو يعرف ذلك ، حروب كلامية بين أركان هذا المثلث ، نتانياهو يشتم أردوغان ثم يرد أردوغان بمزيد من الشتم وإيران منذ أربعين عام وهي تريد حرق اليهود وتحرير القدس مثل الفيلة التي تطير في السماء ۔

يقولون أن الموجة الثانية من ثورات ربيع العرب بدأت في الجزائر والسودان ، لون جديد من ألوان الدمار لكن بدهاء أكثر وأدوات أكثر تطور لأن العنب يؤكل حبة حبة ۔ أصبح ترمب رئيسا ومضى على حكمة أكثر من سنتين وتطورت لغة الكلام ، وعيد لإيران والقدس أصبحت عاصم لإسرائىل ، إنسحب من إتفاق أوباما النووي مع إىران ولم يرى العرب سوى عقوبات لا يستطيون التأكد منها ومايجري تحت الطاولات ۔ صفقة القرن التي يتحدثون عنها مجرد وثيقة إستسلام ، تكالبت الأمم على العرب والله المستعان ۔

  تقرير وزارة الخارجية الأمريكية يوم أمس نسي أن هناك أراض عربية محتلة ثم يقول العم سام أن لاتغيير في سياستهم ، تطورت لغة الكلام وأصبحت كأشعة الشمس في وضح النهار ۔ الشعوب العربية عاطفية وتصدق الكثير مما يقال ، أردوغان يقول أنة زعيم المسلمين ونسي أن مظاهرات الملثيين في إسطنبول ، زعماء إيران يقولون أنهم من يقودون المسلمين ونسو أن أنهم أقلية صغيرة في جسد الإسلام والإسرائيليين يريدون إلتهام مزيد من عقارات العرب لأنها تحت المزاد ۔


الدكتور عبدالرحمن الشنيفي

 





Share in social media